:تنويه

كافة حقوق الموادّ المنشورة في مدوّنتي "خواطر وأفكار" و "لوحات عالمية" محفوظة ومحميّة بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية. ولا يجوز نسخ هذه الموادّ أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأيّ شكل دون الحصول على إذن مسبق

Saturday, July 30, 2005

حجب المواقع

يشعر المرء بالإحباط عندما يفتح موقعا مفضّلا ليفاجأ بأنه، وبكلّ ببساطه، قد حُجب.
ويزداد الإحباط إذا كان الموقع المستهدف بالحجب لا يحتوي على ما يستوجب حجبه أو منعه. أحيانا يتمّ حجب موقع معين لاسباب غير مفهومة ثم لا يلبث أن يُرفع عنه الحجب. وفي كلا الحالتين نادرا ما يُقدّم تفسير مقنع للحجب أو لرفعه.
ويظهر انه ليست هناك معايير محدّدة للحجب. كما أن الأسس التي يتمّ الحجب بناءً عليها تتغيّر من وقت لآخر. ويحدث أحيانا أن يكون موقع ما محجوبا ثم بعد بضعة أيام أو أسابيع يُزال عنه الحجب دون أن يكون الموقع قد تعرّض لأي تغيير إن من حيث الشكل أو المضمون.
من حيث المبدأ، لا أؤيّد سياسة حجب مواقع الرأي. قد نقرأ رأيا لا يعجبنا أو يروق لنا، لكن لا ننسى أن هناك العديد من الآراء المعارضة التي نطالعها في مواقع أخرى.
والرأي لا يواجه إلا برأي مثله، والشبكة مليئة بالمواقع التي تعرض للرأي والرأي الآخر. ويجب أن يتعوّد أفراد المجتمع على أن يقرءوا آراء مختلفة ومتباينة، لان من شأن ذلك أن يوجد مناخا تعدّديا ومتنوّعا وأن يكرّس ثقافة التسامح بدلا من الرأي الواحد الذي يعمّق التطرّف والغلو والواحدية في الرأي والتفكير.
يقول البعض إن هناك فئات تستغلّ سياسة الحجب في إطار تصفية حسابات معيّنة أو سعيا وراء تحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية. وهذا أمر مؤكّد. والشواهد على ذلك اكثر من أن تعدّ أو تحصى.
وقد لاحظت أن هناك مواقع تخصّ إخواننا أتباع المذهب الشيعي طالها الحجب مرّة اثر أخرى. الغريب في الأمر أن من بين المواقع المحجوبة مواقع لا تحتوي إلا على أدعية وآراء فقهية متفق عليها بين أتباع كافة المذاهب.
إن من المفترض أن يكون الحجب من خلال لجنة لا يكون أفرادها محصورين في أصحاب فكر أو توجّه ديني معين. بل لا بدّ وان يكون لأساتذة الاجتماع والعلوم الإنسانية بشكل عام دور أساسي فيها.
الأمر الجدير بالتنويه هو أن هناك مواقع ومنتديات تدعو إلى التسامح والتعدّدية ومع ذلك يطاردها الحجب باستمرار، فيما المواقع الحوارية التي تحضّ على التطرّف وتنشر الكراهية وتروّج للعنف وتشتم الناس والحكومات لا تجد من يحجبها أو يوقفها عند حدّها. وهذا يرسم علامة استفهام كبيرة على جدّية وجدوى معايير عملية الحجب التي من الواضح أنها تغضّ الطرف عن بعض المواقع لاسباب قد تكون مفهومة لكنها في النهاية غير مبرّرة.
الملاحظة الأخيرة هي أن عملية الحجب عندنا نشطت كثيرا في الأسابيع الأخيرة فطال المنع الكثير من المواقع السياسية والفنية التي كانت متاحة ومفتوحة قبل ذلك. يحدث هذا عندنا في الوقت الذي تسعى فيه الدول والحكومات إلى تخفيف قوانين المنع وإبداء قدر اكبر من المرونة مراعاة لحقّ الناس في الوصول إلى المعلومة والخبر دون قيود أو معوّقات.

6 comments:

Ibrahim said...

i can hear you man... i really hate this blocking thing...
they are just like Christians in the old ages when they were holding all books from ppl so they cant learn more ...

Prometheus said...

Hi Ibrahim.
Well, I think we both agree that blocking will not solve any problem.
People should be given the chance to read many views and see different opinions, and in the end they will be able to judge things correctly and decide for themselves what is right and what’s wrong.
Thanks for your good comment.

~ se3loah ~ said...

ابراهيم اذا حجبوا الاباحيه فهذا شي حلو
وانا استغرب انك تشبهها بالكتب؟
ليه انت وش ناوي تتعلم بالضبط؟ حدد؟

لكن الشي اللي يضايق حجب المواقع اللي يظنون انه فيها شي وهي بالاساس ما تلقى فيها شي قوي
وفيه مواقع صراحه تستاهل الحجب بس ما يحجبونها

ما بحياتهم حجبوا موقع تعليمي واذا حجبولك واحد يمكن فيه شي رح دورلك غيره عشان تتعلم وتتثقف وتصير دكتور

Prometheus said...

شكرا لك اخت نورة على الزيارة الطيبة، ورأيك على الرأس والعين واعتقد انه لا يخلو من منطق
تحياتي لك

مــهــــاجـــر said...

عزيزى Prometheus

اللينك ده شديييد جربة

http://www.surfshield.net/

Prometheus said...

عزيزي مهاجر
متشكر جدا عواطفك، لكن حتى هذا الرابط ايضا تبين لي انه محجوب
ربنا يكون في العون
تحياتي لك