:تنويه

كافة حقوق الموادّ المنشورة في مدوّنتي "خواطر وأفكار" و "لوحات عالمية" محفوظة ومحميّة بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية. ولا يجوز نسخ هذه الموادّ أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأيّ شكل دون الحصول على إذن مسبق

Wednesday, August 08, 2007

مؤشّر الأسعار والرقابة الغائبة‏

كلما زادت شكاوى الناس من الغلاء وجشع التجار كلما ازدادت الأسعار أكثر وكبرت بسببها معاناة الناس.
في الصحف الكثير من المقالات والتقارير التي تسلط الضوء على هذه المشكلة، وبعض المواطنين الغيورين خصّصوا العديد من المواقع على الانترنت لرصد زيادات الأسعار التي تطال كلّ شيء تقريبا من حليب الأطفال إلى قارورة الدواء وغير ذلك من السلع والمستلزمات الضرورية.
وبالأمس فوجئت بان سعر بطارية السيارة التي ذهبت لشرائها ارتفع من 150 إلى 230 ريالا. حدث هذا في بحر أسبوعين فقط ودون سابق إنذار. وقد سمعت بان أسعار قطع غيار السيارات جميعها طرأت عليها زيادة تتراوح ما بين 20 و30 بالمائة.
يحدث كل هذا فيما مسئولو التجارة وما يسمى حماية المستهلك لا يفعلون شيئا من اجل تخفيف معاناة المواطنين باستثناء إطلاق التصريحات التي تتطاير في الهواء لكنها لا تغيّر من حقيقة الأوضاع شيئا.
وأكثر من يصطلي بنار الأسعار هم فئة الفقراء الذين تضاعفت أعدادهم بعد انهيار سوق الأسهم فأصبحت مصيبتهم مضاعفة وتلقوا بدل الصفعة صفعتين بفضل الجشع وانعدام الشعور الوطني و الحسّ الإنساني ونقص الرقابة أو انعدامها في الكثير من الأحيان.
إن أسلوب المقاطعة سلاح حضاري فعّال وقد أثبتت هذه الوسيلة نجاعتها وفاعليتها عندما أجبرت شركة الاتصالات على إعادة النظر في أسعارها وأوقفت استهتارها وجشعها وحدّت من إصرارها على استغفال المواطنين وسرقة أموالهم مقابل الخدمة البائسة والمتخلفة التي توفّرها.
لكن المشكلة أن المجتمع ما يزال يفتقر إلى التنظيم، ومؤسّسات المجتمع المدني بدورها ما زالت غائبة أو مغيّبة. والى أن تتغيّر الحال ستستمرّ معاناة المواطنين مع ظواهر الغلاء والاحتكار وفقر الخدمات إلى اجل غير مسمّى.

11 comments:

بحرينية said...

السلام عليكم
فعلا في الاونة الالخير صارت الاسعار في ازدياد ملحوظ حتى عندنا في البحرين
و هذا يشمل جميع المجالات الحياتية
و اللي يحير ان الاسعار تزيد لكن الرواتب لازالت كما هي بل و نقصت بعد استقطاع الواحد بالمئة تحد بند التأمين ضد التعطل
بس السؤال يقول ليش هالزيادة في الاسعار و في هالوقت بالذات ؟
يمكن عشان وضع المنطقة المتذبذب و سعر الدولار اللي قاعد يشهد انخفاضات
شكرا لك يا بروميثيوس على البوست

بروميثيوس - العملاق الذي سرق النّيران من أوليمبس و أعطاها للبشريّة. الأساطير اليونانيّة
>>> هل هذا هو معنى اسمك ؟؟

Entropy said...

أي حماية مستهلك وأي مؤسسات مدنية ؟!؟!
في ظل انفراد البلطجية الذين يطلق عليهم اصطلاحا اسم التجار
بالمواطن
وفي ظل انعدام سياسات مالية عليا واضحة تصر على
تقديم مصالح "غير مرئية" على مصلحة المواطن
أدت هذه العوامل إلى جعل قيمة الريال السعودي
كقيمة الدراخما اليونانية
لا يسمن ولا يغني من جوع

ليس للمستهلك إلا رب يحميه
!!!
وعلى المتضرر اللجوء للدعاء
يا كريم....يا مرخّص الايسكريم

تحياتي

khulood said...

الارتفاع يشمل..
نسب البطالة نسب الطلاق..
درجات الحرارة!
الارتفاع يكاد يكون سمة أرضنا مؤخراً..

أصبح لدينا فوبياجماعية
لـ كلمة - لجنة
!

تحية لأرضك..

x~nezitiC said...

May Allah help you all.

Prometheus said...

الاعزاء

بحرينية:‏
ارتفاع الاسعار اصبح ظاهرة في بلداننا، ومنذ يومين فقط قرأت في جريدة القبس طرفا من سجال جرى بين ‏جمعية حماية المستهلك ورابطة التجار في الكويت حيث تصر حماية المستهلك، وهي جمعية نشطة وملتزمة ‏حقيقة بالدفاع عن جيوب الناس وليس مثل التي عندنا، على رفض الزيادات التي يحاول التجار فرضها على ‏اسعار العديد من السلع الاساسية والكمالية. وما يزال النقاش مستمرا.‏
تحياتي لك واتمنى ان تتدخل السلطات المعنية عندنا وعندكم للدفاع عن حقوق الناس وكبح جشع التجار وانانيتهم.‏

Prometheus said...

انتروبي:‏
شكرا لكِ. رأيي في حماية المستهلك لا يختلف عن رأيك كما اتفق معك في عموم ما كتبته.‏
تحياتي لكِ.‏

Prometheus said...

خلود:‏
معكِ حق في ما ذكرته في تعليقك الطريف. كل شيء هذه الأيام نار واللجان في النهاية لا تفك ولا تربط الا اذا ‏توفر لها صلاحيات وسلطة لاتخاذ قرارات حاسمة تفيد المواطن وترفع عنه شيئا من العبء الذي يثقل كاهله. ‏
تحياتي لكِ.‏

Prometheus said...

Nez,‎
Thanks so much. ‎
Amen. ‎

Anonymous said...

من المواطن محمد إلى أعضاء الشورى مع التحية!



أنا / محمد بن رطيان الشمري، من سكان المنطقة الشمالية، محافظة رفحاء مواطن سعودي، متزوج، ولي من الأولاد خمسة، وأعمل موظفاً في إحدى الشركات.

أكتب في الصحافة المحلية والعربية:

1 - عندما مرض أحد أقاربي أجريت ألف اتصال، وقبّلت ألف أنف، وشكرت ألف صديق حتى أستطيع نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية "الجيدة" في مدينة الرياض.

2 - مثل الأغلبية العظمى من شعبنا العظيم: خسرت "تحويشة العمر" في سوق الأسهم.

3 - أبحث عن ألف واسطة وواسطة لكي أوظّف أخي وفي أي وظيفة ممكنة.

4 - ما تزال بنوكنا المحلية الموقرة (والتي لا يأتيها الباطل لا من أمامها ولا من خلفها) تشاركني ثلث دخلي الشهري.

5 - أتمتع بنفس "الدلاخة" التي يتمتع بها الشعب السعودي وذلك بتأثير "الكبسة" اليومية. لهذا أنسى وبسرعة أن كيس البصل ارتفع سعره من (7) ريال إلى (30) ريال.. ولأنني أصدق الحكومة، أصدق ما يقوله تصريح وزارة التجارة بأنه لا يوجد ارتفاع في الأسعار، وأن الوزارة تراقب السوق!!.. وأبدأ بتكذيب نفسي لأن "الشيوخ أبخص".

6- لم أعد أوزع اللعنات على حكام مباريات كرة القدم عند هزيمة منتخبنا الذهبي!

7- أصبحت أكثر حكمة.. أي أقل شجاعة!

8 - لا توجد لديّ أية مشكلة شخصية مع وزير الصحة ولا وزير التجارة ولا وزير الخدمة المدنية ولا وزير بلا وزارة!..

ثم من أنا حتى أتمشكل مع أصحاب المعالي الوزراء؟!.. كما أنني لا أنتظر من أي وزير أية ترقية أو نقل أو حظوة أو "شرهة"!.

أنا محمد بن رطيان الشمري، مواطن بسيط من محافظة رفحاء لديّ شهادة حسن سيرة وسلوك، عليها ختم العمدة، ومصدقة من مدير شرطة رفحاء!.

ولكن هذا لن يمنعني من طرح سؤال واحد، ووحيد، ولطيف، وخفيف، وبريء: السادة "أعضاء مجلس الشورى السعودي" وشي شغلتهم؟!

إذا فاضين.. يا ليتهم يقرؤون الفقرات الثمان في الأعلى أو عليهم حل الكلمات المتقاطعة في منازلهم.. فهذا أفود!

حسن أمين said...

الأخ العزيز سارق النار
في البداية قلتُ أقرأ ماذا سيقول هذا الــ(لا)أعرفه عن الغلاء
وجدتك تتحدث بلسان قلبي ..الأدهى والأمر يا صديقي .. أنك لا تعرف أني مصري .. وأن كلامك ينطبق تماما على ما يدور في بلادي ..أهو الشرق الأوسط الذي أمسى بلا ضمائر .. أم هو الإسلام الذي أضحى بلا مسلمين ؟
أم هم الحكام الذين أضحوا بلا ذمة ولا خشية ؟
رحم الله عمر .. ومن قبله الإسلام

Prometheus said...

اخي الكريم حسن:
شكرا جزيلا لك وكلنا في الهم شرق كما يقال. وعسى ان تنصلح الأحوال عما قريب ويكون بعد عسر يسرا.
تحياتي ومودتي لك.