نصوص مترجمة
وذكر سفير قشتالة روي غونزاليس "خان زاده" زوجة ابن تيمورلنك، التي كان يكنّ لها احتراما كبيرا باعتبارها حفيدة خان القبيلة الذهبية.
وروى ماركو بولو أن كوتولون، ابنة كايدو، كانت تملك أرضا وجنودا خاصّين بها، وكان لها الحقّ في اختيار زوجها بنفسها. كانت كوتولون الابنة الوحيدة في عائلة تضمّ 15 ولدا. وساهمت المنافسات مع إخوتها في صغرها في تشكيل شخصيّتها.
ولأن والدها، كايدو، كان يميل إلى التقاليد المغولية القديمة، فقد نشأت كوتولون على نمط حياة بدوي. وأكسبها هذا تدريباً متخصّصاً في المصارعة وركوب الخيل وفنون القتال. ويقال إنها رافقت والدها في جميع حملاته عندما نشب خلاف بينه وبين عمّها قوبلاي خان.
وبحسب المؤرّخين، اعتاد جنكيز خان تزويج بناته لملوك الدول الحليفة شرط أن يتخلّوا عن زوجاتهم الأخريات. ثم يكلّف أصهاره الجدد بالخدمة العسكرية في الحروب المغولية، بينما تتولّى زوجاتهم الحكم. وقد قُتل معظم أصهاره في المعارك، ما وفّر له حماية في أراضي المغول.
تورجين خاتون، زوجة ابن جنكيز خان، حكمت الإمبراطورية المغولية لمدّة خمس سنوات في أوج قوّتها. ويرى بعض المؤرّخين أنها كانت أقوى امرأة في العالم.
❉ ❉ ❉
للرمال قدرة على الابتلاع والإغراق، فهي تطمس المعالم وتعرّي وتمحو الحوافّ والنتوءات. لذا هي المفارقة القصوى لديمومة الحجر، لأنها ليست سوى أحد أطوار الحجر نفسه، الطريقة التي يلتهم بها الحجر نفسه، مجزّئاً إلى ذرّات.
في قصيدته "أوزيماندياس"، يتخيّل الشاعر شيلي تمثال رمسيس العظيم الضخم مهشّما على رمال مصر. تنبئ شظايا الرأس والساقين والقاعدة المحطّمة بمزيد من التفتيت الدقيق، بعد أن تطحن الأجزاء المتناثرة نفسها لتصبح مسطّحة: حول ركام ذلك الحطام الهائل الأجرد، تمتدّ الرمال الوحيدة والمستوية على مسافة".
لكن أخطر أنواع الرمال هو الرمال المتحرّكة، التي يشير اسمها إلى أنها حيّة بما يكفي لتلتهم أرواح الغافلين. وبينما يكون الرمل صلبا وناعما في آن، فإن الرمال المتحرّكة، وهي رمال ناعمة مشبعة بالسوائل، تكون رطبة وجافّة في الوقت نفسه، رخوة للغاية، لكنها لزجة كالعسل.
أحيانا تبدو المنحدرات المتقوّسة، وأكوام ظلال الكثبان الرملية، وجروف الرمال المتباينة، وكأنها منحوتة بدقّة متناهية، تجسيد لفيزيولوجيا الضوء نفسه. تتراكم الرمال بفعل الرياح العاتية وتصفّيها أمواج البحر وتقصفها أشعّة الشمس النابضة، ثم تتفتّت في أنين.
تتخيّل العين حوافَّ وستائرَ رقيقة تتقشّر، وأهدابا ملتفّة من توهّج مؤلم، وحوافّ أمواج متلاطمة، وصفائح من الطلاء تترهّل وتتلوّى، وبِركاً من السوائل تجفّ في لحظة، وجروفا تنهار وألواحا زجاجية ترتجف، وجفونا تغلَق ببطء، وستائر تُسدل. لا أقلّ ولا أكثر. س. كونور
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
مشهد الطبيعة عامل محوري في حياة شعب الكايوا. هنا تتحوّل تفاصيل المشهد الطبيعي إلى ذكرى، لا إلى واقع ملموس. ويعدّ تذكّر الطبيعة وسيلة للوصول إلى الماضي. فالذاكرة هي كلّ ما تبقّى من جوانب عديدة من تاريخ وثقافة القبيلة، ما يعني أنها ذات أهمية فائقة لبقائها.
في عام ١٨٣٣، أيقظت زخّة شهب ساطعة شعب الكايوا، واكتسبت مكانة خاصّة في تاريخهم، إذ اعتُبرت علامة على بداية حقبة تاريخية جديدة. كانوا قد أبرموا للتوّ أوّل معاهدة لهم مع حكومة الولايات المتحدة. والنجوم المتساقطة، بالنسبة لهم، ترمز إلى الاضطراب الذي أصاب نظام حياتهم.
وتحديدهم لتلك الفترة التاريخية الجديدة بظاهرة طبيعية، لا بظاهرة سياسية مهمّة "معاهدة أو اتفاقية أو ما شابه"، يُظهر مجدّدا مركزية الطبيعة في حياة القبيلة. كما يُظهر مدى ارتباط الطبيعة والبشر ببعضهما البعض، فقد اعتُبرت زخّات الشهب جزءا من الأحداث السياسية الكبرى. سكوت موماداي
❉ ❉ ❉
عندما نتشارك القصص، نبني التعاطف. وعندما ينمو التعاطف، تنمو الإنسانية أيضاً. قد لا نعود أبداً إلى قصص الشرفة أو أحاديث جمر الحطب القديمة، ولكن يمكننا جلب روحها إلى الحاضر، أي الصدق والحضور والفضول والرعاية. لأن فنّ المحادثة الحقيقي لا يقتصر على الكلمات فحسب، بل يتعلّق أيضاً بالرؤية، أن ترى وأن تُرى. ر. ميللر
❉ ❉ ❉
فقط أحضر ما لديك، وستخلق بريقا عالي المستوى. لست متأثّرة ولا عاجزة عن الكلام. أقف شامخة قويّة وأواجه الصدمة. أشعر بالوهج والرقص في كلّ شيء. موسيقى الراديو في سيّارات الأجرة، سحر العِلم، كلّ ذلك يمكن استخدامه شعريّا.
هذه كلمتي الأخيرة. أعطوا نيويورك لشاعر. يمكن أن يصوّرها شعرا. أو ربّما يكون هذا هوَسي، أن أُصوّرها شعرا. أعيش بخفّة وسلاسة ونشاط، آذان وعيون مفتوحة على مصاريعها، متنبّهة ومتأهّبة! أشعر بالتوهّج والرقص في كلّ شيء، وبإيقاع كإيقاع دمي. أنا في آنٍ واحد خارج نيويورك، فوقها وفيها. أتذوّقها بكلّ جوارحي. أناييس نِن
Credits
archive.org
archive.org


