قراءات
لجزر الملوك اسم آخر هو جزر التوابل. وعلى مدى قرنين من الزمان، لم يفكّر بها إلا من تتبّعوا وجرّبوا بحارها العظيمة. كانت التوابل هي ما سعى إليه كولومبوس عندما أبحر غربا عام ١٤٩٢. وكان الطريق الشرقي إلى مناطق التوابل هو ما استقطب جهود البرتغاليين وقاد سفن دي غاما إلى المحيط الهندي عام ١٤٩٧. أما الطريق الغربي إلى جزر التوابل، فقد سعى إليه ماجلان في رحلته حول العالم بعد ذلك بعشرين عاما. كانت المنحة الملكية لديل كانو، الذي عاد بسفينة واحدة من تلك الرحلة، مشروطة بدفع عودين من القرفة وثلاث جوزات طيب واثنتي عشرة حبّة قرنفل سنويا. وكان شعار مرتبة النبيل التي مُنحت له تحمل صورتين لملكين من الملايو يحملان أغصان التوابل. كانت اسبانيا تعتبر أن الإبحار حول العالم أقلّ شأنا من اكتشاف طريق إلى هذه الجزر. وكان الوصول إليها هو الهدف من محاولات فتح ممرّ شمالي شرقي حول آسيا وممرّ شمالي غربي حول أمريكا. وكان تحديد ملكيتها موضوعا لرسالتين بابويتين واتفاقية بين سلالتي إسبانيا والبرتغال الملكيتين، وسقطت في النهاية كغنيمة حرب في يد هولندا. في عصر الاكتشافات، كانت الهند والصين مجرّد أسماء ضئيلة مق...