نصوص مترجمة
وعندما تُرشّ الأرض الجافّة بالماء، تتشكّل فقاعات صغيرة في البِرك ومسامّ التربة. وتنفجر هذه الفقاعات، ناشرةً قطرات صغيرة من الرذاذ في الهواء. ويختلط الجيوسمين في هذا الرذاذ مع مجموعة متنوّعة من الزيوت النباتية والموادّ العضوية الأخرى التي احتفظت بها الأرض.
ودماغك يترجم مزيج الروائح هذا إلى تلك الرائحة النظيفة والترابية التي نعشقها جميعا عند هطول المطر. ثم يتولّى علم النفس الباقي. بالنسبة لمعظم الناس، ترتبط هذه الرائحة بأشياء معيّنة: هواء بارد، استراحة من الحر، بداية شيء جديد، وفكرة أن الأشياء تنمو. لذا، هي لا تُسجّل كإشارة كيميائية فحسب، بل تُشعرنا بمزاج رائع ومرغوب به. س. أنغولو
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
وقد أصاب ديلايلو كبد الحقيقة في روايته "ليبرا". فـ "لي هارفي أوزوالد"، المولود في برج الميزان، ربّما يكون مثالا حيّا لهؤلاء المنعزلين: ساخط، مصاب بجنون العظمة، مغرور، طَموح وسريع التأثّر. هذه هي رواية الكاتب البديلة لتاريخ اغتيال كينيدي.
لكنها أيضا رواية متعدّدة المستويات عن اللغة: عن الاختصارات والرموز المشفرة ولغة وكالة المخابرات، لغة الثورة والشيوعية والماركسية وتروتسكي، اللغة الوحشية لسجن مشاة البحرية، لغة الدعاية الحكومية الأمريكية المضلّلة في الخارج؛ عن لي وهو يتعلّم الروسية وزوجته الروسية وهي تتعلّم الإنغليزية.
"بعد أوزوالد، لم يعد الرجال في أمريكا مضطرّين لعيش حياة يائسة في صمت. بإمكانهم ببساطة شراء بندقية وإطلاق النار على شخص مشهور". رالف كينسكي
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
وحتى بعد ذلك، كانوا يُقادون بسرعة في مجموعات ولا يُسمح لهم بالبقاء طويلا. كانت خطّة أوين هي الترحيب بالجميع، حتى أنه شجع العمّال على الزيارة مساءً، وتخصيص معظم مساحة المتحف للعروض العامّة. بل إنه اقترح، لأوّل مرّة، وضع لوحات تعريفية على كلّ عمل فنّي حتى يتمكّن الناس من فهم ما يرونه. م. اوستن
❉ ❉ ❉
هذه النباتات تجد ما يكفي من التربة في الشقوق لتنمو، مخترقةً الأسطح الصلبة باستخدام ضغط جذورها لتوسيع الفجوات. صورة رمزية للصمود والأمل والتكيّف، وقوّة الطبيعة الدائمة في مواجهة البيئات الحضرية الباردة والصلبة التي صنعها الإنسان. كما أنها تذكير بأن الجمال والنموّ يمكن أن ينبثقا من البيئات المتصدّعة أو المهمَلة أو الميّتة. ويمكن أن ترمز للإنسان الذي يشقّ طريقه متجاوزا الظروف القاسية وغير المواتية. ب. هولمان
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
وهناك الجثث البشرية المفقودة منذ زمن طويل والمطمورة تحت الثلج. وقد أدّى ذوبان الأنهار الجليدية في جبال الألب والأنديز والهيمالايا إلى كشف جثث متسلّقي الجبال والمتنزّهين المفقودين والذين اختفى بعضهم منذ عشرات السنين. كما عُثر على حيوانات بدت وكأنها كانت على قيد الحياة قبل دقائق من العثور عليها، بالإضافة الى بقايا محفوظة بشكل مثالي لمخلوقات منقرضة من عصور ما قبل التاريخ، مثل الماموث الصوفي الذي انقرض منذ أكثر من 35 ألف عام في جليد سيبيريا.
كما كشف ذوبان الجليد من بعض الأنهار عن بعض أدوات الصيد القديمة، مثل قرون الوعول والأقواس والسهام، ما يوفّر نظرة معمقة الى تاريخ الإنسان المبكّر. كما كشفت مياه بعض الأنهار الجليدية، التي غالبا ما يُظنّ خطئاً بأنها مياه نقيّة، عن مواد كيميائية مخزّنة وضارّة وكذلك طفيليات خطيرة متجمّدة لفترة طويلة ويمكن أن تسبّب أمراضا قاتلة. أدريان آدامز
❉ ❉ ❉
Credits
archive.org
archive.org


