Tuesday, April 03, 2012

موزارت و سالييري

في صباح الخامس من ديسمبر عام 1791م، توفّي وولفغانغ اماديوس موزارت عن خمسة وثلاثين عاما. وبعد وفاته بأيّام، نشرت إحدى صحف برلين تحقيقا يشير إلى أن جسد الموسيقيّ كان متورّما بعد موته، الأمر الذي يوحي باحتمال انه مات مسموما.
لكنْ من كان يتمنّى موت موزارت؟
أرملته، كونستانزا، لم تتحدّث كثيرا عن قصّة السمّ، ومن ثمّ لم تشر بإصبع الاتهام إلى احد. وقد نسي الناس الحكاية لبعض الوقت. غير أنها بُعثت من جديد بعد ذلك بثلاثين عاما. ولم يكن المشتبه به في موت موزارت سوى زميله الموسيقيّ الإيطالي انطونيو سالييري.
كان سالييري يكبر موزارت بخمس سنوات فقط. وقد اختاره الإمبراطور جوزيف الثاني موسيقيّا للبلاط عام 1774م. كان عمره وقتها أربعة وعشرين عاما. وعندما وصل موزارت إلى فيينا بعد ذلك بسبع سنوات، كان سالييري يحظى بالكثير من الاحترام، خاصّة لدى أفراد الطبقة الارستقراطية. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح سالييري ينظر إلى موزارت باعتباره منافسا وموسيقيّا عبقريّا لا يمكن أن يجاريه احد. والكثيرون في أوساط الموسيقى في فيينا لم يكونوا يشكّون في حقيقة أن سالييري كان يضمر الحسد لـ موزارت. ولم يكن موزارت نفسه حريصا على أن يكتم ازدراءه لموسيقيّ البلاط.
بعد موت موزارت، أرسلت زوجته ابنهما كارل لتلقّي دروس في الموسيقى على يد سالييري. وعندما سُئل الابن إن كان سالييري قام بتسميم والده قال: سالييري لم يقتل موزارت. لكنه نجح في تسميم حياته بالمؤامرات والدسائس".
ترى هل قتل سالييري موزارت حقّا؟ أين الحقيقة وأين الخيال في هذه القصّة؟
حكاية قتل سالييري لـ موزارت تكرّست في أذهان الناس بعد ظهور فيلم أماديوس عام 1984م. في الفيلم يستغلّ سالييري، بذكاء، ولع موزارت بالشراب وأزمته المالية وهاجسه بإرضاء والده المتوفّى، ويخدعه بأن يجعله يجهد نفسه في العمل حتى الموت.
وقد فعل ذلك من خلال تكليفه موزارت بتأليف لحن جنائزي، ثم حدّد له موعدا مستحيلا لإنجازه. والنتيجة أن موزارت التعيس انهار تحت وطأة الإجهاد والضغوط الكثيرة. سالييري يأخذ بعد ذلك مخطوط اللحن وينسبه لنفسه، في نفس الوقت الذي يُلقى فيه بجثّة موزارت داخل قبر مجهول.
فيلم اماديوس فاز بثمان جوائز أوسكار، بالإضافة إلى عدّة جوائز عالمية أخرى. ولو سألت شخصا عاديّا في الشارع عن الطريقة التي مات بها موزارت، فإنه على الأرجح سيسرد عليك القصّة كما يوردها ذلك الفيلم.
مضمون الفيلم يستند إلى مسرحية بنفس العنوان ألّفها الكاتب بيتر شافير عام 1979م. ومثل الفيلم، فإن المسرحية تروي الأحداث بطريقة الفلاش باك، وتبدأ بمشهد لـ سالييري وهو يدلي باعترافاته إلى كاهن، بعد أن فشل في محاولة انتحار بسبب شعوره بالذنب.
بينما كانت موسيقى سالييري تتلاشى ويخفّ تأثيرها وموسيقى موزارت تنمو لتصبح أكثر رواجا وشعبية حتى بعد وفاته، كان سالييري يبذل محاولة أخيرة لأن يصبح شخصا مهمّا في أعين الناس. لذا فإنه يدلي باعتراف كاذب بأنه سمّم موزارت بالزرنيخ. لكن أحدا لا يصدّق اعترافه، ما يجعله عرضة لتهميش وتجاهل اكبر.
بيتر شافير استلهم مسرحيّته من الشاعر الروسي الكبير الكسندر بوشكين الذي ألّف مسرحية قصيرة بعنوان "موزارت وسالييري" في عام 1830، أي بعد خمس سنوات فقط من وفاة سالييري.

وفي عام 1898، استُخدمت مسرحية بوشكين، حرفيا تقريبا، في نصّ أوبرا من فصل واحد بنفس العنوان من تأليف نيكولاي ريمسكي كورساكوف. في هذه الحكاية الأبسط والأكثر قتامة، يقوم سالييري، الغيور من مهارة موزارت كمؤلّف والمستاء من تواضع شخصيّته هو، بدعوة موزارت لتناول العشاء. ثم يمارس الاثنان لعبة شبيهة بلعبة القط والفأر، إلى أن تواتي سالييري الفرصة أخيرا لأن يدسّ السمّ في شراب موزارت. بعدها يؤدّي سالييري أغنية احتفالية تلمّح كلماتها إلى انه انزلق إلى حافّة الجنون.
لسوء الحظ، لم يستطع احد حتى اليوم أن يكشف عن هويّة مرتكب الجريمة الحقيقي. وسبب وفاة موزارت في العام 1791 ما يزال مثار نقاش اليوم، تماما كما كان وقت وفاته. وإذا كان السمّ هو أداة القتل فإنه لا يوجد إجماع حتى الآن في ما يتعلّق بهويّة القاتل.
التاريخ لا يخفي حقيقة أن موزارت وسالييري كانا متنافسين في مهنتهما. وخلال السنوات التي قضياها معا في فيينا، كان سالييري يحظى باحترام كبير مهنيّا. كان الامبراطور جوزيف الثاني يحبّه كثيرا. وكان يشغل عدّة وظائف منها وظيفة موسيقيّ البلاط ومدير الأوبرا الإيطالية.
والعديد من أصدقائهما المشتركين كانوا يتحدّثون علناً في الكثير من الأحيان عن جهود سالييري في التأثير على المسارح والمؤدّين كي يفضّلوا أعماله على حساب أعمال موزارت.
كان سالييري يملك أوبرا ايطالية في فيينا. وكانت تجارب موزارت في هذا النوع من الموسيقى تُفسّر على أنها تجاوز مقصود منه على اختصاص سالييري. لكن لم يكن سالييري بحاجة لأن يقتل موزارت كي يزيحه من طريقه. فقد كانت مكانته في البلاط تمنحه كلّ القوّة التي كان يحتاجها.
في عام 1823، أي بعد وفاة موزارت بحولي اثنين وثلاثين عاما، حاول سالييري الانتحار بقطع شرايين رقبته. وقد انتشرت شائعة تقول انه فعل ذلك تحت وطأة إحساسه بالذنب بعد أن اعترف بقتله موزارت. شائعة اعتراف سالييري بقتل موزارت انتشرت على نطاق واسع، لدرجة أن منشورا وّزع في فيينا، أثناء أداء السيمفونية التاسعة لـ بيتهوفن، يصوّر سالييري وهو يقف فوق موزارت حاملا كأسا من السمّ.
موسيقى موزارت كانت محبوبة كثيرا في ذلك الوقت. ومع بقاء قاتله المزعوم على قيد الحياة، فإن غضب العامّة بشأن الجريمة كان كاسحا. غير أن كراهية سالييري لم تكن مسألة مُجمعا عليها. وقد ظهر آنذاك معسكران: الأوّل أولئك الذين كانوا يعرفون سالييري ويدافعون عنه ضدّ هذه الشائعات. والثاني، وهو اكبر بكثير من الأوّل، ويتألّف من الناس الذين لم يكونوا يعرفون أيّا من الرجلين ولم تكن عندهم معرفة مباشرة بشأن ما حدث فعلا.
والحقيقة انه لا يوجد دليل موثوق يشير إلى أن سالييري أدلى بمثل ذلك الاعتراف. بعض الكتّاب تحدّثوا عن أنهم رأوا الاعتراف مكتوبا بعهدة الكاهن الذي ذهب إليه سالييري. لكن لا يوجد حتى اليوم ما يشير إلى اسم الكاهن أو ما يؤكّد وجود الاعتراف نفسه.
هناك أيضا حكاية تزعم أن سالييري ذهب في احد الأيّام بصحبة المؤلّف الموسيقي الشابّ روسيني للقاء بيتهوفن في منزله في فيينا. وعندما وصلا إلى هناك قام بيتهوفن بطرد روسيني بعد أن صرخ في وجهه قائلا: كيف تجرؤ على المجيء إلى بيتي بصحبة قاتل موزارت"؟
وعلى الرغم من أن هذه القصّة تكرّرت أكثر من مرّة، إلا أنها لا تتفق مع ما هو معروف عن بيتهوفن وسالييري. فقد سبق لـ سالييري أن درّس بيتهوفن، وكان الاثنان على الدوام صديقين. كان بيتهوفن يحترم معلّمه كثيرا لدرجة انه، حتى بعد وفاة موزارت، أهدى مجموعة سوناتاته للكمان رقم 12 إلى سالييري وكتب سلسلة من التغييرات على أوبرا الأخير بعنوان فالستاف. وبناءً عليه فإنه، حتّى هذه الحكاية، تبدو غير جديرة بالثقة.

الدفاع عن سالييري ضدّ شائعات القتل أتى من أوائل من سجّلوا سيرة حياة موزارت ومن بعض تلاميذ سالييري الآخرين. ومن بين هؤلاء شخص كان يُعتبر اقرب المقرّبين من موزارت، أي تلميذه الخاصّ فرانز سوسماير الذي أكمل قدّاس موزارت الجنائزي بعد وفاته.
كان سوسماير ملازما لـ موزارت، يوميا تقريبا، طوال الأشهر الأخيرة التي سبقت وفاته. وكان على علم بأسباب مرض معلّمه. ومثل الكثيرين، لم يتردّد، هو أيضا، في مواصلة دراسته الموسيقية عند سالييري.
الجدير بالذكر أن سالييري لم يكن أبدا مثار شبهة. كما أن سجلّه الجنائي كان خاليا من أيّ سوابق. وقد استمرّت مسيرته المهنية في الازدهار على الرغم من هذه الشائعات. كما واصل عدد كبير من الملحّنين دراستهم عنده، بما في ذلك المؤلّفان الموسيقيّان الشابّان فرانز ليست وفرانز شوبرت.
وعلى الرغم من أن سالييري هو من ناله معظم اللوم عن جريمة قتل موزارت المزعومة، إلا انه لم يكن المشتبه به الوحيد. وعلى النقيض من الأسطورة الشعبية الرائجة، لم يكن سالييري هو الذي كلّف موزارت بكتابة القدّاس الذي اضطرّ للعمل المضني عليه حتى يوم وفاته، بل الكونت فرانز فون والسيك الذي أراد أن يكون اللحن الجنائزي تكريما لذكرى زوجته الراحلة.
بعض الكتّاب طرحوا فرضيّة تقول بأن موزارت، الذي كان ماسونيّاً، قُتل نتيجة مؤامرة ماسونية. لكن لماذا يقتل الماسونيون واحدا منهم؟ السبب الذي يُستشهد به في معظم الأحيان هو أن أوبرا موزارت، الناي السحري، انتهكت بعض القوانين الماسونية. وأحد المزاعم هو أن ذلك العمل يخفي قصّة رمزية عن مؤامرة ماسونية مزعومة، أو انه يتضمّن استخداما سيّئا لرموز ماسونية. الكاتب جورج فريدريك دومير كان الداعم الأكثر صخبا لهذه النظرية. ومع ذلك، ينبغي النظر لاعتقاده بأن الماسونيين هم من سمّموا موزارت في سياق مزاعمه الأخرى. فقد كان يعتقد أن مؤامرات الماسونية كانت وراء مقتل العديد من رؤساء الدول ورجال الدين والفلسفة.
ولكن حتى فكرة أن يكون احد مسئولا عن وفاة موزارت لا تحظى بالقبول لدى المؤرّخين المعاصرين. الروايات الأكثر شمولا عن الأشهر الأربعة من مرض موزارت تأتي جميعها من زوجته ومن بعض أصدقائه والمقرّبين منه الذين كثيرا ما كانوا يزورونه، بمن فيهم صوفي، شقيقة زوجته. والحقيقة هي أن لا احد من هؤلاء كان يظنّ انه مات مسموما.
بعد وفاة موزارت، كتب فرانز نيمتشيك أوّل سيرة عن حياته. واعتمد في كتابه على مقابلات أجراها مع كونستانزا وشقيقتها وعلى العديد من الوثائق التي كانت بحوزتهما. زوج كونستانزا الثاني ألّف، هو أيضا، كتابا آخر عن حياة موزارت ولم يشر فيه إلى أيّ سبب آخر للوفاة غير المرض.
النظرية السائدة هي أن موزارت كان مصابا بمرض مزمن وخطير في الكلى. وعندما كان طفلا، كان مريضا بما يُعتقد اليوم انه الحمّى القرمزية والحمّى الروماتيزمية، وكلاهما يمكن أن يسبّبا تلفاً في الكلى. هذا التشخيص يتوافق مع تقارير عن حالة موزارت الصحّية في ذلك الوقت. وهناك احتمال بأن يكون الفشل الكلوي قد تسبّب في عدوى أو تورّم، ومن ثمّ تسمّم يمكن أن يكون هو الذي أودى بحياته.
وهناك نظرية تشير إلى احتمال أن يكون موزارت قد تناول الزئبق كعلاج لمرض الزهري، وهي وصفة كان بعض الأطبّاء يروّجون لها في تلك الأيّام.
إن من غير المحتمل أن يُعرف السبب الحقيقي لوفاة موزارت. فلم يكن من الممكن نبش جثّته لفحصها، لأنه، وكما يورد الفيلم، دُفن في قبر بلا علامات تميّزه.
كان موزارت يعبّر عن نفوره من الجنازات التي تتّسم بمظاهر الرسمية والأبّهة. لذا اختارت كونستانزا أن يُدفن في جنازة بسيطة وبحضور عدد محدود من أفراد العائلة والأصدقاء المقرّبين فقط.
وقد جرت مراسم الدفن في صباح يوم بارد. وتوقّف معظم المشيّعين عند مدخل المقبرة بعد أن القوا على الميّت تحيّة الوداع. ثم اُخذ موزارت إلى مثواه الأخير بصحبة مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين كانوا يرتدون ملابس الحداد السوداء. كان هؤلاء هم من بقوا مع الجثمان حتى النهاية. وكان أنطونيو سالييري أحدهم. "مترجم".

2 comments:

Thinghood said...

ﻛﻢ ﺃﺗﻨﺪﻡ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻲ ﻟﻠﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﻗﺪﺍﹰ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ... ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻋﻦ ﺑﻮﺷﻜﻴﻦ ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻲ ﻋﺮﺿﺎﹰ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ.. ﻭﺃﺧﺬﻧﻲ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ...
ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻻﺯﻟﺖ ﺟﺬﺍﺑﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻚ... ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺠﺰﻡ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺟﺰﻣﺎ ﻗﺎﻃﻌﺎ. ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻧﻘﺎﻁ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻨﻘﺬ ﺳﺎﻟﻴﻴﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ، ﻭﻟﻴﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺣﺴﺪ ﺳﺎﻟﻴﻴﺮﻱ ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺨﻨﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ - ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎ - ﺑﻌﺾ ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻮﺯﺍﺭﺕ ﺿﺪ ﺳﺎﻟﻴﺮﻱ ﻛﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﺤﻦ ﻋﻤﻞ ﻟﺴﻠﻴﻴﺮﻱ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ.
ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺃﻳﻀﺎﹰ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺁﻧﻔﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ

ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﺎﻟﺔ :)
ﻭﻣﻮﺍﺿﻴﻌﻚ ﻣﺬﻫﻠﺔ

Prometheus said...

أهلا عمر. وشكرا جزيلا لك على الإضافة الممتعة. شاهدت اماديوس وقت ظهوره تقريبا. وأكثر ما أثار اهتمامي فيه هو التوزيع الأنيق لموسيقى موزارت فيه. اما قصّة الفيلم نفسها فقد اعتمد فيها المخرج على مسرحية شافير وتبنّى نظريته بالكامل.
خالص تحياتي لك.