:تنويه

كافة حقوق الموادّ المنشورة في مدوّنتي "خواطر وأفكار" و "لوحات عالمية" محفوظة ومحميّة بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية. ولا يجوز نسخ هذه الموادّ أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأيّ شكل دون الحصول على إذن مسبق

Thursday, January 14, 2010

افاتار بين الحقيقة والخيال


هناك الكثير مما قيل ويقال هذه الأيام عن فيلم افاتار ممّا يستحقّ المتابعة والاهتمام. وقد لفت انتباهي ردود الفعل الكثيرة والمتباينة حول الفيلم. الفاتيكان، مثلا، قال إن الفيلم عادي و"غير ضارّ". الصينيون مهتمّون بمعرفة طبيعة النباتات والأعشاب التي ظهرت في الفيلم. الأمريكيون يرون إن الفيلم يسيء إلى الجيش الأمريكي ويشوّه صورته. وهناك أيضا من رأى في الفيلم إشارات عنصرية بتركيزه على تفوّق الإنسان الأبيض الذي يلعب دور المنقذ والمخلّص.
لكن ما حكاية هذا الفيلم؟ وما سرّ شعبيّته الكبيرة التي تزداد كلّ يوم؟ ولماذا يستأثر بكلّ هذا الاهتمام الذي نراه ونلمسه هذه الأيّام؟!
للأسف لم أشاهد الفيلم بعد، لأنه ببساطة لا توجد عندنا سينما حتى إشعار آخر.
قد أتمكّن من مشاهدته مستقبلا، فأكتب عنه، له أو عليه.
لكنْ من واقع ما قرأته عنه عرفت، مثلا، انه فيلم فانتازي يستند إلى قصّة متخيّلة عن كوكب بعيد وناء يتعرّض لغزو سكّان الأرض الباحثين عن مصدر للطاقة بعد نفاد البترول من باطن الأرض.
وفي التفاصيل أن الفيلم كسر أرقاما قياسية عديدة. فهو أعلى الأفلام تكلفة وأسرع فيلم يصل إلى حاجز البليون دولار في شبّاك التذاكر في غضون أيّام من إطلاقه.
المقال التالي هو خلاصة لآراء ثلاثة من ابرز النقّاد السينمائيين الذين شاهدوا فيلم "افاتار" وسجّلوا بعض ملاحظاتهم وانطباعاتهم عنه.
"افاتار" ملحمة خيالية تجري أحداثها في المستقبل، أي بعد 150 عاما من الآن، على ظهر كوكب بعيد يقال له باندورا. في ذلك الوقت يكون البشر قد أهدروا كلّ موارد الأرض وجازفوا بالوصول إلى هذا الكوكب النائي الذي يقطنه شعب يسمّى "النافي" بحثا عن مصدر بديل للطاقة هو عبارة عن معدن ثمين يسمّى الانوبتينيوم.
في الفيلم نشاهد كبار القادة العسكريين المشرفين على عملية استغلال هذا المعدن بالإضافة إلى مجموعة من العلماء الذين يستخدمون كائنات مخلّقة وراثيا، أي أشخاصا من شعب "النافي" يخضعون لسيطرة البشر، وذلك بغرض إحلال السلام مع القبائل المعادية وإجراء تجارب على ذلك الكوكب الخارق.
يركّز الفيلم على احد العلماء، وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية يدعى جيك سولي، الذي يجري اتصالا غير مسبوق مع شعب "النافي" ويصبح شخصا موثوقا به في مجتمعهم. وقد أوكلت للجندي مهمّة إقناع "النافي" بترك موطنهم قبل وصول البشر الذين سيأتون لاستخلاص المعدن الثمين من أرضهم.
لكن البشر الجشعين يفقدون صبرهم ويقرّرون هدم كوكب باندورا الجميل. ويتبع ذلك معركة ملحمية بين "النافي" وبين البشر المسلّحين بالتكنولوجيا العسكرية الفتّاكة. وفي النهاية يجد الجندي صعوبة كبيرة في أن يقرّر إلى أيّ من الطرفين يتعيّن عليه أن ينحاز. وبعد تفكير يقرّر في النهاية الانحياز إلى شعب الكوكب ويعمل مقاتلا في صفوفهم ضدّ غزو سكّان الأرض.
مخرج الفيلم هو جيمس كاميرون الذي سبق وأن أخرج فيلم تايتانك الذي يصنّف بأنه ثاني فيلم في العالم من حيث الإيرادات التي حقّقها.
وقد تمّ الإعلان عن "افاتار" لعدّة أشهر قبل أن يُطرح في الأسواق في ديسمبر الماضي. وهو من بطولة سام وورثنغتون وزو سالدانا وسيغورني ويفر.
حبكة هذا الفيلم عاطفية ومثيرة طوال الوقت. وهناك الطريقة المدهشة التي وُضعت فيها الطبيعة مقابل التكنولوجيا، والسكّان الأصليون مقابل الغزاة الغرباء، وقيم الجماعة مقابل الاستراتيجيات التجارية والعسكرية.
الثقافة والبيئة التي خلقهما كاميرون في كوكب باندورا هي أيضا مؤثّرة جدّا. فجميع المخلوقات والنباتات في الكوكب، وكذلك شعب "النافي" نفسه، يبدون جميعا في حالة انتماء وتناغم تامّ مع الطبيعة التي يعيشون ضمنها.
في إحدى لقطات الفيلم يقول بطله انه ليس متأكّدا أيّ حياة هي الحلم؛ حياته في طبيعته المتجسّدة أم حياته كإنسان؟ والحقيقة انك عندما تشاهد هذا الفيلم لا بدّ وأن يومض هذا السؤال في خلفية عقلك. ومع ذلك، فإن العنصر الأكثر إثارة للإعجاب في الفيلم والذي سبّب كلّ هذه الضجّة حوله هو عنصر الحركة.
فنظام الكمبيوتر الذي استخدم في توليد الحركة في الفيلم يقال انه احد أقوى خمسة كمبيوترات في العالم متخصّصة في مزج الحركة الحيّة مع الرسوم المتحرّكة باستخدام تقنيات فنّية متطوّرة للغاية. وهذا المزج بالذات هو الذي خلق كوكبا خارقا ورهيبا ومليئا بالألوان والحياة وقابلا للتصديق.
ومن الصعب أن تعرف ما إذا كنت تشاهد صورا رقمية أو حركة حيّة. وهذا بالضبط هو ما أراده المخرج وما حقّقه بنجاح.



إن فكرة وجود كوكب طوباوي في بقعة بعيدة تقطنه مخلوقات ببشرة زرقاء هو الوضع المثالي الذي يتمنّى الناس وصانعو السينما أن يهربوا إليه.
لكنْ في عالم الخيال العلمي الذي يقدّمه فيلم "افاتار" فإن الخطّ الفاصل بين الخيال والحقيقة يكاد يتلاشى.
والواقع أن هناك الكثير من الناس الذين يتشوّقون للعيش في بيئة فانتازية كتلك التي يصوّرها الفيلم.
وفي الأيّام القليلة الماضية غمر الجمهور فضاء الانترنت بتعليقاتهم وبانطباعاتهم ومشاعرهم المختلطة عن الفيلم. بعض من شاهدوه قالوا أنهم أصبحوا يعانون من الاكتئاب والحزن لأنهم غير قادرين على زيارة كوكب باندورا!
وفي احد المنتديات الالكترونية كان هناك ألف تعليق تتحدّث جميعها عن أساليب علاج الاكتئاب الناتج عن الإحساس بعدم إمكانية العيش في باندورا.
وقد كتب احدهم يقول: عندما استيقظت هذا الصباح بعد مشاهدتي "افاتار" للمرّة الأولى أمس، بدا لي هذا العالم رماديا وكئيبا. إن عالمنا هذا هو، ببساطة، عبثي وبلا معنى. وما زلت لا أرى سببا يدفعني للقيام بنفس الأشياء التي اعتدت فعلها. إن هذا العالم الذي أعيش فيه هو عالم ميّت".
وبدا أن احد المعجبين بالفيلم كان أكثر تأثّرا به عندما كتب يقول: اعترف بأنني أفكّر الآن بالانتحار. وأظنّ بأنني إن فعلت فسأبعث من جديد في عالم شبيه بكوكب باندورا"!
كما دعا شخص آخر زملاءه إلى أن ينضمّوا إليه في تأسيس قبيلة حقيقية من شعب "النافي"!
يقول احد علماء النفس إن الحياة الافتراضية ليست واقعية بطبيعتها. ولا يمكن أن يكون الواقع بمثل الطوباوية والمثالية التي نشاهدها على الشاشة. وما نشاهده يجعل الحياة الواقعية تبدو أكثر نقصا وأقلّ كمالا".
الواقعية البصرية لهذا الفيلم يمكن أن تشير إلى أيّ مدى أصبح الناس متعلّقين به.
و"افاتار" يوظّف تقنيات الإبهار البصري بطريقة مذهلة ورائعة. وبعض المتفرّجين لا يمكن أن يصدّقوا ما تراه أعينهم على الشاشة الكبيرة.
ترى، هل يعبّر الناس عن طبيعة هروبية بإقبالهم على مشاهدة مثل هذا الفيلم الخيالي، وهل في هذا ما يشي بعجزهم عن التعامل مع العالم الواقعي من حولهم؟
إن ميزة الأفلام الفانتازية من نوعية "افاتار" أنها تبصّر الناس بحقيقة شخصيّاتهم التي قد تكون فيها جوانب مظلمة أو شرّيرة قد لا يتبيّنونها في عالم الواقع. كما أن هذه النوعية من الأفلام تربط الناس بالطبيعة والعالم البدائي والميتافيزيقيا وبأمور وأشياء دأب ما يسمّى بالمجتمع على قمعها وكبتها في دواخلهم لفترة طويلة.
"افاتار" وغيره من أفلام الخيال العلمي قد تشكّل منفذا يهرب من خلاله الناس من مشاكل وضغوطات الحياة الحديثة وما تحفل به من هموم اجتماعية ووظيفية واقتصادية وعائلية. كما أنها تمنح الناس الأمل في عصر مليء بالمنغّصات التي لا تورّث سوى اليأس والتشاؤم.
إن من الدروس المهمّة التي يقدّمها هذا الفيلم الجميل أن شعبا بسيطا مثل "النافي" يركب الحيوانات المتوحّشة ولا يملك من عدّة الحرب سوى الأسهم والرماح قادر على أن يهزم شرور التكنولوجيا وآلات الدمار. وإذن ثمّة أمل على هذه الأرض عندما يتحوّل الخيال إلى حقيقة.
"افاتار" فيلم مثير ومشوّق وممتع للحواسّ. ويبدو أن جيمس كاميرون، بفضل هذا الفيلم، في طريقه لأن يصبح مخرج أفضل وأضخم فيلم عرفه تاريخ السينما.
لكنْ هل "افاتار" فيلم خيالي فعلا؟
الواقع أن باندورا موجودة في كوكبنا الأرضيّ نفسه. هي موجودة في جنوب ووسط أمريكا وفي أفريقيا وفي غيرها من الأماكن. وشعب "النافي" هم السكّان الأصليون في تلك الأنحاء الذين يُهجّرون ويُشرّدون ويُقتلون لكي تُسرق مواردهم الطبيعية وخيرات أوطانهم.
"افاتار" ليس قصّة من نسج الخيال، بل إن مثلها يحدث واقعاً في غابات الأمطار الاستوائية في جبال بيرو وفي كولومبيا وفي البرازيل وهندوراس حيث تمارس الشركات العملاقة شتّى الأساليب في نهب النفط والمعادن والأرض وسرقة ثقافة الشعوب ومصادرة إرادتها وسيادتها على مصيرها ومستقبلها.

15 comments:

Mashael.M said...

ماشاء الله أروع تعليق قرأته عن هذا الفلم شوقتني زياااااادة له

Anonymous said...

عرض ممتع ومشوق تشكر عليه كثيرا .
انا شاهدت الفيلم ووجدته ممتعا جدا وفيه تسلية واثارة لا تنتهي الا بانتهاء المشهد الاخير منه .
بالنسبة لما قيل عن عنصرية الفيلم لا تنس ان المخرج ابيض والاحداث يتم سردها من وجهة نظر رجل ابيض . وانا اذهب مع المقال في كون الفيلم يكرس اسطورة او خرافة المسيح الابيض المخلص .
وقد لاحظت ان الأميرة في الفيلم هي ممثلة من امريكا الللاتينية ، وهذا بدوره يكرس وجهة النظر العرقية للفيلم .
وانا اتابع الفيلم تذكرت ما حدث للهنود الحمر على ايدي الاوربيين البيض في امريكا من قتل وابادة ، فالفتاة في الفيلم ايضا تقود الرجل الابيض وتدخله الى عالم قومها وتعلمه عاداتهم وتقاليدهم ثم تقع في حبه ويصبح هو في ما بعد مخلصا للهنود .
ايضا لاحظت ان الفيلم يؤكد الافتراض القديم الذي يقول ان غير البيض والملونين يحتاجون دائما الى مسيح ابيض يقود حروبهم ويضمن لهم النصر في نهاية الامر . كما ان الفيلم يمجد بطريقة غير مباشرة الجهل والامية باعتبارهما نعمة الهية خالصة .
ومع ذلك ظهر المخرج جيمس كاميرون منذ يومين في التلفاز وقال ان افاتار معني اولا واخيرا باحترام الفوارق والاختلافات بين البشر .
الفيلم كما قلت ممتع كثيرا ويأخذ الأنفاس لكنني اتصور انه لم يتحرر من اسقاطات وكليشيهات واعراف هوليوود القديمة .
احيانا اتساءل لماذا لا نستمتع بالفيلم الذي نراه دون ان نتعب انفسنا بالبحث في التفاصيل والغوص بين السطور وتحميل المخرج والموضوع ما قد لا يحتمل . لكني اجد ان هذا مستحيل ، وطبيعة أي عمل ابداعي ومتميز انه يطرح من الاسئلة اكثر مما يقدمه من اجابات . واعتقد ان افاتار يفعل هذا بامتياز لانه عمل سينمائي مختلف ومتميز .
شكرا لك .

Wafa' said...

فيلم رائع و يستحق المشاهدة و جميلة جدا اسقاطاته على ارض الواقع و مايعيشه كوكبنا
:)

ابو سنان said...

السلام عليكم ورحمة الله
اهلا بك يا صديقي العزيز وشكرا لك على الموضوع الجميل
ارى ان البعض يتحدث عن نصف الكوب الفارغ وليس المليء
بمعنى ان التركيز كان على ما قيل انه سلبيات للفيلم
اولا لماذا نغالط انفسنا واين هو الخطأ في تصوير الانسان الابيض في دور المتفوق والانسان الخارق
صدقوني هذي من طبائع الامور في عالمنا والاوربيون البيض هم سادة هذا العالم والمتحكمين في كل شيء فيه
السود والملونين ونحن منهم أي العرب والمسلمين ترى ماذا فعلنا وماذا انجزنا وماذا اعطينا للعالم غير التطرف الديني والارهاب والجهل والتخلف
تطلعوا حولكم لتعرفوا قدر انفسكم وبعدين حاكموا الاوربيين البيض على عنصريتهم وتجبرهم
مخرج هذا الفيلم اعتبره انسانا شجاعا ومنصفا جدا يكفي انه وضع الجيش الامريكي في مصيدة الاتهام بتصويره له كجيش احتلال وغزو وتدمير افلا يكفي هذا الاقرار منه بغفران شبهة كونه عنصري يعاني من عقدة التفوق كما قيل واشيع
الغزاة في الفيلم لا يريدون الاستسلاء على المعدن النفيس فقط بل يريدون ايضا تهجير القبيلة من ارضها وتدمير الجزيرة للاستيلاء على الوقود بأي ثمن أي ان المخرج خطى خطوة اضافية في تصويره مدى همجية الجيش جيش بلاده وتعطشه للتدمير والخراب
ثم ان بطل الفيلم عندما تبدل موقفه وتحول الى نصير للقبيلة لم يكن شخصا ابيض بل كان قد تحول الى احد رجال القيبلة وهذا واضح من عنوان الفلم الذي يشير الى التحول او التقمص والتجسد أي انه كان يتصرف بعقلية رجال قبيلته من البدائيين بعد ان اخذ مسوحهم واكتسب طبيعتهم الجسدية
اسف ان كنت اطلت لكن هذا رأيي في الفلم وان كنت لم اراه لحد الان وعندما اتمكن من رؤيته قد يكون لي حديث آخر
سلاااااااااااااام

ابو سنان

J A Y S said...

شكـــراً أخــِي الـكَريـم المـَوضــوع
الصـَراحــة أنــا أيضـاً لم أشـاهده بـَعد بـِسبب ظروف الأختبــارات وأنــواع ضغــوط الثـانويــة .. لكـِن الجـميـِع نصحنِي بـه ..
حتى إنــي رأيــت بعض التعليقــات التِي تقـول : جعلنِي هــذا الفيـلم أستحقِر الجِنس البـَشري بعد رؤيته .. فــلا أدري حقــاً .. الـجـَميع شوقنـِي :)

أشكـــركَ لـ التَعليِق
^.^

Anonymous said...

بداية أشكرك غاية الشكر على هذا العرض الثري والرائع والعميق لمضمون فيلم افاتار. ولا اشك في أن هناك الكثير من الكلام الذي يمكن ان يقال في هذا المقام.
ما اود ان أشارك به لا علاقة له بتقنيات الفيلم بل بالفرضية التي ينطلق منها حول وجود قبائل او فلنقل مخلوقات عاقلة خضراء او زرقاء البشرة او غير ذلك خارج كوكب الأرض.
يجب ان نعرف ان المريخ كان مرشحا لاحتمال ان يكون فيه نوع ما من الحياة. الان ثبت انه لا اثر للحياة في ذلك الكوكب. لكن بالرغم من ذلك يقول العلماء ان وجود نوع ما من الكائنات او حتى المخلوقات ما يزال امرا محتملا وهناك ما يربو على الثلاثة آلاف كوكب يحتمل وجود حياة فيها. ويذهب علماء آخرون الى القول ان الرقم يمكن ان يكون اكبر من ذلك بالنسبة لاحتمال وجود مخلوقات او كائنات عاقلة في عوالم أخرى خارج نطاق كوكب الارض. لكن اقرب تلك الكوكب يبعد حوالي عشرين سنة ضوئية ويقع على أطراف مجرتنا المسماة طريق الحليب او درب التبانة.
وبالتأكيد فالعلماء ينطلقون من افتراض ان تلك الكواكب المرشحة لتكون اماكن صالحة لسكنى البشر تحتوي على أكسجين وماء ومعادن. وهناك من يتنبأ بانه بعد ثلاثمائة عام من الان على اكثر تقدير سيتمكن البشر من الاتصال بجيراننا البعيدين ويقال ان هناك ما لا يقل عن ثلاثمائة حضارة تضم مخلوقات عاقلة بما لا يقل عن ذكاء البشر وقدراتهم العقلية.
مخلوقات بعيون كبيرة وآذان طويلة وبشرة خضراء او زرقاء من نوعية مخلوقات افاتار وغيره من أفلام الخيال العلمي؟ لا احد يعرف على وجه التحديد، لكن لا يمكن استبعاد وجود شيء من هذا القبيل. فالكون شاسع وفسيح جدا فهناك ما لا يقل عن مائة بليون مجرة اخرى غير مجرتنا وكلها مليئة بالأسرار والغموض ولا يمكن استبعاد شيء.
ويجب ان نعلم ان الأرض ليست مركز المجرة كما كان يعتقد لسنوات طويلة، ومعظم الكواكب التي نراها اليوم بالتلسكوب هي اكبر بكثير من كوكبنا بل واقدم منه بملايين السنين ولهذا فان احتمال وجود مخلوقات عاقلة فيها هو مسالة لا يمكن نفيها اطلاقا.
الحديث يطول عن هذا الجانب وهناك الكثير مما يمكن ان يقال وختاما شكرا جزيلا على إتاحة الفرصة.

Anonymous said...

أنا حقيقة أتعجب ومندهش من منطق الأخ الذي يقول بوجود مخلوقات في الكواكب الأخرى وكأنه رآها بأم عينيه.
أيها الإخوة،
إن كنتم مؤمنين بالله وباليوم الآخر فقد حسم القرآن الكريم هذه المسالة، فلا يوجد في الكون في هذا الكون أية مخلوقات عاقلة باستثناء البشر الذين يعيشون على الأرض، لان الله سبحانه يقول إن خلق الكون كان في ستة أيام فقط. أي انه لم يخلق بعد تلك المدة شيئا آخر لا كواكب ولا مخلوقات عاقلة او غير عاقلة. أما إن كنتم تؤمنون بنظرية التطور المزعومة فعندها يمكنكم ان تجادلوا في هذا الأشياء إلى ما لا نهاية وبالتالي لن تتوصلوا إلى نتيجة.
لا توجد مخلوقات عاقلة الا على هذه الأرض كما ان كل شيء في الكون مسخر لخدمة الإنسان فوقها من نجوم وقمر وكوكب وغيرها. التكهنات الغيبية والغريبة بوجود كواكب أخرى يعيش عليها مخلوقات أذكى أو أغبى منا نحن البشر سيقود بالضرورة إلى أسئلة لا جدوى منها مثل هل يوجد في تلك الكواكب دين؟ وهل أرسل الله إليهم رسلا؟ وهل يرتكبون خطايا مثل البشر، وهل عندهم شيطان او شياطين مثل التي عندنا؟ وهلمجرا. وكلها كما ترون أسئلة عقيمة لا تؤدي إلى شيء.
يمكنكم أن تتفرجوا على هذه الافلم ولكن على سبيل التسلية والترفيه وتزجية وقت الفراغ وليس أكثر.
والسلام عليكم..
اخوكم احمد الحربي

عامر الركابي said...

تحية طيبة
لا أريد التعليق على الموضوع بأكثر من بضعة ملاحظات تلخص قناعتي الشخصية حول الموضوع.
الأرض بشكلها الحالي أصبحت مملة بل وخطيرة. فقط تذكروا أن أكثر من 90 في المئة من الحيوانات والنباتات التي خلقها الله على الأرض منذ بدء الخليقة انقرضت بفعل عوامل كثيرة ليس اقلها جهل الإنسان وطيشه.
الأرض أصبحت بالفعل مكانا صعبا للعيش مع كل هذه المليارات المجحفلة من البشر الذين يستنزفون الموارد الطبيعية المحدودة والشحيحة اصلا، والنتيجة جوع وفقر وبطالة ومرض وكوارث طبيعية ومن صنع البشر أنفسهم.
كوكبنا الصغير ظل يستهلك نفسه منذ العصر الجليدي مرورا بالعصور الجيولوجية اللاحقة. واليوم يأتي الارتفاع المتزايد في درجة حرارة الكوكب نتيجة التلوث والإهمال ليزيد متاعب الأرض وساكنيها. وسيأتي يوم قريب ترتفع فيه سخونة الأرض إلى مستويات غير مسبوقة تنذر باستحالة أن يتمكن البشر من الحياة لفترة أطول على ظهر هذا الكوكب. الحرارة الشديدة هي اخطر ما يمكن أن يحدث لسكان الأرض لأنها تؤدي إلى إتلاف المحاصيل وتخريب الزراعة نتيجة تبخر مياه الأنهار والمحيطات.
أهل الأرض في فيلم افاتار يقومون بغزو الكوكب البدائي بحثا عن مصدر بديل للطاقة. وأنا اتنبأ بأن البشر سيغزون كوكبا أو أكثر، ليس بحثا عن بديل للبترول وإنما بحثا عن الأكسجين في حد ذاته.
الأكسجين نفسه سيكون نادرا جدا في طبقات الجو خلال الخمسين سنة القادمة بحسب بعض العلماء وسيكون من الصعب على الإنسان أن يجد على هذه الأرض هواء نقيا وصالحا لكي يتنفسه. وأرى ألا خوف على البشر من نفاد النفط، فخلال السنوات العشر أو العشرين القادمة سيكون بالإمكان العثور على مصدر آخر للطاقة يكون أفضل وأوفر كلفة وأكثر ملاءمة للبيئة من البترول.
الجانب المهم والايجابي في موضوع فيلم افاتار والأفلام الخيالية التي تشبهه هو أنها تقرع الجرس وتثير أسئلة مصيرية وفي غاية الأهمية عن مستقبل الإنسان في كوكب أثبتت الأيام كم هو هش وسريع العطب.
وأنا ممن يرون أن الدعوة إلى استكشاف كواكب أخرى تكون قريبة من الأرض نسبيا وتتوفر فيها عناصر وإمكانيات تدعم الحياة هي مهمة نبيلة وبعيدة النظر جدا. فهذا الكوكب أصبح العيش فيه كالعيش فوق صفيح ساخن مع وجود أسلحة الدمار الهائل والتدهور السريع في حالة المناخ والانفجار السكاني المخيف ونقص امدادات الماء والطعام وتفشي الأوبئة والأمراض القاتلة والغامضة وازدياد الكوارث الطبيعية التي لم يعهدها البشر من قبل من حيث وتيرة حدوثها وكثرة ضحاياها.
هذا ما أحببت أن أشارك به ولكم تحيتي وشكري.

Anonymous said...

ملاحظات مفيدة كثيرا على موضوع مثير وساخن.
اسمح لي اولا بالتعليق على مسالة الاكتئاب الذي قيل ان الفيلم تسبب به لبعض من شاهدوه. هذا الحديث عن الاكتئاب مخيف ومحبط. وأتساءل كيف يمكن اولا ان يقتنع بعض الأفراد بان عالمنا الحقيقي يمكن ان يستبدل بعالم من الخيال والفانتازيا تصنعه شركات شرهة من اجل كسب الملايين.
يمكن ان يكون افاتار فيلما جيدا لكنه في النهاية مجرد فيلم. ونحن البشر لن نعيش على هذه الارض لاكثر من ستين او سبعين عاما والاحرى بنا في هذه الحالة ان نغير من حياتنا ونجعلها سعيدة بقدر الامكان لان الانشغال بخيالات اشخاص يصنعون فانتازيا من اجل كسب الملايين او المليارات لن يفيدنا بشيء.
ثم من قال بان الحياة على الارض يجب ان تكون وردية ومفرحة دائما؟ صدقوني ان هذا غير موجود حتى في العوالم الوهمية البعيدة التي نتخيلها.
هؤلاء المتكسبون من وراء الفانتازيا يخلقون عالما سحريا لا يوجد سوى في الخيال ويريدوننا بعد ذلك ان نرى الحياة من خلال عيونهم وتصوراتهم المدفوعة بتحقيق الربح المضمون والوفير.
الواقع على الارض جميل وليس بتلك السوداوية التي يتصورها البعض شرط ان تبعد اذنيك عن الجوال والايبود وتتوقف عن مشاهدة التلفزيون ومتابعة النت بضع ساعات في اليوم. افتحوا نوافذ غرفكم وتمتعوا برؤية السماء والشجر والغيوم والمطر ثم تواصلوا مع عائلاتكم في الغرف المجاورة فهذا افضل كثيرا من اهدار الوقت في رؤية العاب اليكترونية خيالية وساذجة. جربوا ان تتحرروا من اسر عاداتكم وتفرجوا على الخارج ففيه عالم مليء بالدهشة وجالب للفرح والغبطة.
ندى

Anonymous said...

هذا الحوار جميل وممتع فشكرا جزيلا لكل من أدلى بدلوه وأثرانا بهذا القدر الوافر من المعلومات المفيدة حقا.
في الحديث عن فيلم افاتار لاحظت ان الغزاة القادمين من الأرض للكوكب باندورا لم يصلوا إلى هناك إلا بعد سنوات كثيرة من رصد ذلك الكوكب وتبادل الرسائل مع سكانه والاهم من ذلك تحقيق حلم بناء سفينة فضائية تطير بسرعة الضوء.
الحديث عن مخلوقات عاقلة في الفضاء الخارجي يصفه بعض العلماء بانه اشبه ما يكون بالبحث عن دبوس في كومة من القش. وهم لا يقصدون استحالة امكانية وجود مثل تلك الكائنات بل صعوبة تأكيد او نفي وجودها.
في أحيان كثيرة قيل ان الكواكب ذات الطبيعة الصخرية أي التي تغلب على طبيعتها الجبال والصخور ووجود المياه فيها في حالتها السائلة هي البيئة الاكثر احتمالا لان توجد فيها مخلوقات عاقلة.
وقد ذكرني الأخ الذي تحدث عن المريخ بما قرأته لأستاذ في الفيزياء في جامعة هارفارد اسمه ساسيلوف. هذا الرجل تحدث عن ما سماه بالسوبر ايرث وهي كواكب ذات كتلة اكبر من الأرض بعشرين ضعفا كما أنها تحتوي على مصادر تسمح بنشوء الحياة فوقها. هذه الكواكب درجة حرارتها اكبر من درجة حرارة الأرض وقشرتها أكثر سمكا، وهنا تكمن المشكلة لأنها تكون عادة عرضة للزلازل والبراكين والاضطرابات الجيولوجية. والمشكلة الأخرى ان الجاذبية في السوبر ايرث أعلى من تلك التي في كوكب الأرض. أي انك اذا مشيت على أرضها ستشعر بأنك اثقل وزنا، ومع ذلك فهذه المشكلة مما يمكن أن يتحمله الإنسان ويتوائم معه إلى حد ما.
ساسيلوف أيضا يقول بان هناك الآن مئة مليون كوكب سوبر ايرث في مجرتنا وحدها ويقدر انه سيتم اكتشاف مائة كوكب اخرى من هذا النوع خلال السنوات القليلة القادمة. وعلى هذا الكواكب بالذات يرجح وجود مخلوقات او كائنات عاقلة لان بيئتها تعتبر مثالية لنشوء تلك الكائنات.
هذا بالنسبة لمسالة وجود كائنات عاقلة خارج كوكبنا. بالنسبة لفكرة الفيلم نفسه لاحظت ان ملامح البدائيين هي اقرب إلى ملامح القطط من الإنسان ولهم ذيول ووجوه ملطخة بالطلاء الأزرق الشاحب. والواقع ان كل ما في الفيلم يذكر بمحنة الهنود الحمر مع المستعمرين البيض. يمكن يكون المخرج أراد ان يزيح ذلك الشعور بالذنب الذي يشعر به سكان أمريكا الشمالية اليوم. فهو اختار شخصا ابيض ينضم الى الشعب المستعمر وينتصر لهم. والأمريكيون او على الأقل كثير منهم قد يشعرون اليوم وهم يشاهدون الفيلم بان شيئا من الذنب انزاح عن كاهلهم لأنهم يدركون أن حياتهم اليوم هي بشكل او بأخر نتيجة لما ارتكبه أسلافهم القدماء من جرائم بحق سكان الأرض الأصليين. وهناك من السكان الأوربيين البيض من يتوق لان يخرج من جلده الأبيض وقد حقق لهم المخرج هذه الرغبة عندما جعل بطل الفيلم ينسلخ عن جلده الأبيض ويتجسد في هيئة رجال قبيلة باندورا وكأن تلك محاولة للتكفير عن الذنب والتخفف من ثقل الإحساس به.

J A Y S said...

ســَلامُ آخــر ...!
رداً عَلى كـَلام وَتَعليق أخـِي احمد الحربي
الفِيلـم عِبــارَة عـَن خيــال وحَتى إن تكـهنَت أذكَى العقـول بـوجود مخلوقـَات فضائيَة .. فـَ نحنُ المُسلمِين مثل مـَا قلت .. لدينــا الدَليل

" وَمـَا خَلقتُ الجـِنَّ والإنِسَ إلا لِيعبدون " و مـَن ضـَعـُـف إيـمانه هـو الوحيـد إللي ممكُن يصـدق .. ضعفـاء القلـوب

غَير ذلك , مِن الناحية العِلميَة .. فالمعرفَة البَشريـَة لـَيست خـالِصة أو مُبـاشَرة .. فَمن المُستحيل التَكهن بـوجود هذه الأشيـاء .. :)

الأفـلام كُلهـا أصلاً " تسليَة " أو العِبرة التِي يمكن أن تعطيهـا هذه الأفلام هِي عبرة أخلاقيَة أو عبرة للتَصرف أو للمعرِفَة العِلميـة البسيطَة .. أمـَّـا مثل وجـود كائنـات !! أو أن نهـايَة الـعالَم قريبـَة .. أو أن هنـاك أشباح وأرواح تستَطيِع العَيش معنـَا وإيذاءنـا .. أو أو أو ... هـذي الأشيـاء فقط ضعفاء القلُوب وضعفاء الإيمــان اللذيـنَ يقعـون لـِ مثل هذه الأكــاذيِب ..

الله يقـوي إيمــان الجَميِع :)

الســَلام عَليكـُم

عين الصقر said...

شاهدتُ الفيلم وفعلاً أصابني بالكآبة والثقل ووددتُ أن أترك مقعدي مللاً من طول مدة العرض ! وسبب الكآبة لدي يختلف ب 360 درجة عن السبب المذكور في المقالة المنشورة ، فالفيلم يصور عالماً من الفانتازيا الثقيلة الوطأة والتي تأخذك إلى ما يشبه الكابوس الغائص في زرقة معتمة متخثرة لزجة تنز برطوبة تغزو أحاسيسك وتخرج تلافيف مخك إلى العراء ثم تشوطه ككرة القدم .
ولعل كون الفيلم يعرض بتقنية الصورة المجسمة التي ترى بنظارات خاصة ضاعف من إحساس هذا الغزو البغيض لمشاعر المشاهد وحواسه ، ناهيك عن ما تضمنته أحداث الفيلم من لذة التدمير والتخريب والقتل والحرق والإبادة وكل بضاعة التشفي المريض .
أعتقد بأن موضوع غزو القوي للضعيف من أجل الاستغلال والسطو والترويض والإخضاع موضوع قديم ومكرر في أدبيات الفكر الغربي ولا يستحق كل هذه الضجة.
بقي أن نقول بأن سبب ارتفاع أسهم هذا الفيلم تعود إلى تقنيته الفنية العالية في التصوير والإبهار البصري ليس إلا ، وهو أمر يستحق الإشادة ، ويستحق أن نثني فيه على عقول وصلت إلى باندورا بينما عزيزنا بروميثيوس يتحسر على عدم وجود دار للسينما في بلده!!
شيء محزن والله

Prometheus said...

الأعزاء

مشاعل:
شكرا جزيلا لك. أتمنّى أن تتاح لنا الفرصة لمشاهدة الفيلم قريبا.


Anonymous
أشكرك كثيرا. فعلا قيل الكثير عن إشارات عنصرية ما تضمّنها الفيلم. وفي ما قرأته عنه، لاحظت كلاما كثيرا عن وجود أوجه شبه بين مضمون الفيلم وما تعرّض له هنود أمريكا الشمالية على أيدي المستعمرين البيض. صحيح، لا يمكن مشاهدة فيلم دون استدعاء دلالات ومقارنات، خاصّة إن كان بحجم فيلم افاتار وما أثير حوله من جدل.


وفاء:
شكرا جزيلا لك. أتمنّى أن نشاهد الفيلم قريبا.


أبو سنان:
كلامك مثير للاهتمام وان كنت اختلف معك في بعض التفاصيل. لكن لا املك إلا أن أحيّيك وأثني على تعليقاتك المثيرة للجدل دائما وكما هي عادتك.


JAYS
شكرا لك. مع دعائي لك بالتوفيق في الامتحانات.


Anonymous
أشكرك كثيرا على المعلومات الرائعة والمفيدة. بعض ما ذكرته محتمل الوقوع. وبعضه الأخر يحتاج لتدقيق وتثبّت. لكن الأمر المؤكّد أن تعليقك في عمومه ينمّ عن ثقافة واطلاع. أحيّيك وأتمنّى أن أراك هنا دائما.


احمد الحربي:
احترم وجهة نظرك مع تحفظّي على بعض النقاط التي ذكرتها. وعلى العموم، نحن هنا نتحاور ونفيد بعضنا من خلال اختلافنا في النظرة والرأي. وجهة نظري هي أن الدين، مثل العلم نفسه، لا يحيط بكل شيء بالضرورة وأن لا مانع بالتالي من أن يستخدم الإنسان عقله ويقارن ويستنبط ويوازن بين الأمور وصولا إلى ما يعتقد انه الحقّ.


عامر الركابي:
كلامك مخيف وفيه نبرة تشاؤم واضحة. ولو أنّي اقدر كثيرا المعلومات التي أوردتها. أنا أتصوّر أن كوكب الأرض على الرغم من هشاشته وضعفه يختزن من الآليات والوسائل ما يمكّنه من إصلاح نفسه ذاتيا وهو أمر كان يحدث دائما منذ ملايين السنين. معك تماما في ما قلته عن جدوى مثل هذه الأفلام في تنبيه الناس بالأخطار المحدقة التي تتهدّد البيئة وتؤثر في مستقبل الإنسان على الأرض.


ندى:
لا ادري كيف اصف كلماتك ووقعها في نفسي. ملاحظاتك جميلة وتنبئ عن روح متفائلة ووعي عال. اتمنى لك الخير وأن أراك هنا دائما.


Anonymous
أشكرك جزيل الشكر على معلوماتك العلمية القيّمة. سمعت عن كواكب السوبر ايرث وعن ساسيلوف وقد قرأت بعض آرائه العلمية المثيرة في موقع وكالة ناسا. أنت بما كتبته حرضتني على أن اقرأ بتوسّع اكبر عن الموضوع. فالشكر لك.


JAYS
وجهة نظرك احترمها وأتفهمها مع بعض الاختلاف.


عين الصقر:
شكرا جزيلا لك.
أكيد يهمنّي رأيك كثيرا.
وما كتبته أضاء بعض جوانب الصورة وكلامك مهم فمن رأى غير من سمع، كما يقال.
تحيّاتي لك وممتنّ على مشاركتك الممتازة.

عمر said...

برموثيوس

عذرا على تأخري لكنني فضلت عدم الرد حتى أشاهد الفيلم. الفيلم جبار وإسقاطاته رائعة وهو رائع كمحتوى وكإخراج، ومن وجهة نظري أراه ينتقد الدول المتقدمة و امريكا على وجه الخصوص، بسبب حروبهم مع الامم الاخرى بهدف أستغلال الثروات. وهو فيلم يدعو الى التسامح والوئام بين الامم.

لقد شاهدت الفيلم في السينما بعرض ثلاثي الأبعاد وقد وزعت دار السينما على المشاهدين نظارات خاصة لذلك، والمشكلة انها تجلب الصداع وبناء على تجربتي فأنا انصح بعدم متابعة الفيلم بالعرض ثلاثي الابعاد نظرا لأن التقنية ليست بذلك الشيء المميز ولاتزال تحتاج الكثير من التطوير والفرق بينها وبين العرض الثنائي الأبعاد لايذكر وفي عدد محدود من المشاهد.

تمنياتي لك بالتوفيق

Prometheus said...

أهلا عمر.
شكرا جزيلا لك على مشاركتك حول الفيلم. رأيك مهم ولا شك وقد سمعت نفس وجهة نظرك حول النظارات وعيوب تقنية الأبعاد الثلاثية من أكثر من شخص ممّن شاهدوا الفيلم.
تحيّاتي ومودّتي لك.