المشاركات

عرض المشاركات من مايو 25, 2014

عشاء مع أوفيد/2

صورة
"الآن أكملتُ عملا لن يقدِر على هدمه غضب جوبيتر، ولا النار ولا الحديد ولا الزمن الذي لا يشبع. فليأتِ، متى شاء، اليوم المحتوم الذي لا حقوق له إلا على جسدي، وليضع حدّا لمسار حياتي الغامض. سيكون اسمي عصيّاً على الفناء. وأينما توغّلَت قوّة روما بعيدا في الأرض التي تسودها، فلسوف يقرؤني الناس". أوفيد، خاتمة كتاب "التحوّلات". كلّ ما نعرفه عن حياة أوفيد الخاصّة مصدره كتاباته. ولعلّ هذه فرصة لسؤال الشاعر عن بعض الأمور المتعلّقة بظروف نشأته الأولى وكيف أصبح شاعرا. نعرف، مثلا، أنه ولد عام 43 قبل الميلاد، أي بعد اغتيال يوليوس قيصر بعام واحد. وقد أخذه والده إلى روما لدراسة السياسة والخطابة، لكنه اختار الشعر. ألّف أوفيد العديد من دواوين الشعر، أحدها عنوانه "رسائل من نساء بطلات"، وهو عبارة عن سلسلة من الرسائل من نساء أسطوريّات إلى أزواجهنّ أو عشّاقهنّ الغائبين. وهناك ديوان ثان بعنوان "فنّ الحبّ"، ويحكي عن قصّة حبّ بطلتها امرأة من الطبقة الرفيعة في روما تُدعى كورينا. ❉ ❉ ❉ كان أوفيد شاعرا غزير الإنتاج. شخصيّته وكتبه ألهمت فيما بعد كتّابا ل...