المشاركات

عرض المشاركات من مايو 14, 2017

عن الحبّ وقدرة الفنّ على التذكّر

صورة
في روايتها القصيرة "ليديا كاسات تقرأ جريدة الصباح"، تأخذ الكاتبة والأكاديمية هارييت تشيسمان القارئ إلى ركن صغير وغير منظور من تاريخ الفنّ. والرواية تؤرّخ لأفكار ومشاعر ليديا كاسات عندما كانت تجلس أمام شقيقتها الرسّامة ميري كاسات لترسمها في باريس في نهايات القرن التاسع عشر. الرواية المسمّاة على اسم إحدى لوحات ميري لشقيقتها تبدأ في عام 1878. عائلة كاسات، الغنيّة والقادمة من ولاية بنسلفينيا الأمريكية للعيش بشكل دائم في باريس، تتألّف من الأب والأمّ والبنتين ميري الرسّامة وليديا المصابة بمرض مزمن في الكلى. وليديا تجلس الآن أمام ميري لترسم لها بورتريها سيُعرف فيما بعد باسم "امرأة تقرأ". كانت ليديا إحدى أشهر النساء الصامتات في تاريخ الفنّ. وعندما توفّيت عام 1882 متأثّرة بمضاعفات مرضها لم تترك وراءها أيّة رسائل أو مذكّرات. إرثها الوحيد كان صورها التي رسمتها لها شقيقتها الفنّانة والتي تبدو فيها بملامح نضرة وشعر أشقر مائل للحمرة. وليديا التي توفّيت في الأربعينات من عمرها لم تتزوّج أبدا. والرجل الوحيد الذي أحبّته قُتل في الحرب الأهلية الأمريكية. كانت نموذجا للع...