المشاركات

عرض المشاركات من مارس 29, 2026

أسلاف الكاتب

صورة
في هذا الكتاب، يدعونا المؤلّف إلى التفكير في كيفية الوصول إلى الماضي وتذكّر الموتى، وكيف يقوم الكاتب بهذا الاستعادة الحقيقية، وإن كانت بالضرورة خيالية. جيمس وود أثناء كتابته عن أسلافه من الكتّاب الذين عرفهم من خلال كتاباتهم، يكشف وينفريد سيبالد الكثير عن نفسه. فهو يُطلعنا على طبيعة فضوله وشغفه وتحيّزاته. كما يحاول استنباط نظرية لتاريخ أوروبّا خلال القرنين التاليين للثورة الفرنسية وإمبراطورية نابليون. ومن خلال مساعيه كمستهلك ومنتج للأدب، يضع المؤلّف أخلاقيات للكتابة قد تصبح جزءاً بالغ الأهمية من إرثه الفكريّ والإنساني. كتاب سيبالد "مكان في الريف" يشبه جولةً في مكتبة متنقّلة. وهذه المكتبة تضمّ روائيين وشعراء مثل روبرت فالسر وجان جاك روسّو والكاتب الألماني المولود في سويسرا غوتفريد كيلر والشاعر الألماني إدوارد موريكا، بالإضافة الى الرسّام يان بيتر تريب. ولا تستغرب إن كانت معظم هذه الأسماء غير مألوفة لك. أحيانا تكون قراءة معلومات عن كتّاب لم تسمع بهم من قبل أكثر متعةً من قراءة كتبهم. وجميع هؤلاء الكتّاب من المناطق الناطقة بالألمانية في سويسرا وجنوب ألمانيا. ولا ي...

نصوص مترجمة

صورة
إذا جاز اعتبار اللغة مدينة قديمة مليئة بالشوارع والساحات والزوايا، بعضها يعود إلى زمن بعيد، بينما هُدمت أخرى ونُظّفت وأعيد بناؤها، وضواحيها تمتدّ إلى أبعد نقطة في الريف المحيط، فسأكون كرجل سافر طويلا ولم يعد يجد طريقه في هذا الامتداد العمراني، ولم يعد يعرف ما فائدة محطّة الحافلات، أو ما معنى الفناء الخلفي، أو تقاطع الشوارع، أو الجادّة، أو الجسر. بُنية اللغة بأكملها، والترتيب النحوي لأجزاء الكلام، وعلامات الترقيم، وحروف العطف، وحتى الأسماء التي تدلّ على الأشياء العادية، كلّها مغلّفة بضباب كثيف. لم أستطع حتى فهم ما كتبته بنفسي سابقا. كلّ ما فكّرت فيه هو أن هذه الجملة تبدو وكأنها تعني شيئا ما، لكنها في الحقيقة، وفي أحسن الأحوال، حيلة مؤقّتة، نوع من النموّ غير الصحّي النابع من جهلنا، شيء نستخدمه كما تستخدم العديد من النباتات والحيوانات البحرية مجسّاتها، لنتلمّس طريقنا بلا وعي في الظلام الذي يلفّنا. و. سيبالد ❉ ❉ ❉ نُسقط ما نجمعه، كالمسافرين الذين يحملون كلّ شيء بين أيديهم، وما نتركه يسقط سيلتقطه من بقي خلفنا. الموكب طويل للغاية والحياة قصيرة جدّا. نم...

أغلى 10 أعمال فنّية

صورة
في السنوات الأخيرة، بيعت عشرات الأعمال الفنّية لفنّانين مرموقين بمليارات الدولارات. وكانت أعمال ليوناردو دافنشي ووليام دي كوننع وبول سيزان أغلى الأعمال الفنّية التي بيعت على الإطلاق. في القائمة، بيعت لوحة "سالفاتور موندي" أو "المسيح المخلّص" لليوناردو دافنشي مقابل 450 مليون دولار لتصبح أغلى لوحة في العالم. تليها لوحة "تبادُل" للفنّان الأمريكي وليام دي كوننع التي بيعت مقابل 300 مليون دولار. كما بيعت لوحة "لاعبا الورق" للفنّان الفرنسي بول سيزان بمبلغ 250 مليون دولار. وتستمرّ القائمة بلوحة "بورتريه إليزابيث ليدرير" للفنّان النمساوي غوستاف كليمت التي بيعت مقابل 236 مليون دولار، ولوحة "متى الزواج؟" للفنّان الفرنسي بول غوغان مقابل 210 ملايين مليون دولار. وفي الوقت نفسه، حقّقت لوحة "الرقم 17أ" للفنّان الأمريكي جاكسون بولوك مبلغ 200 مليون دولار، وبيعت لوحة حامل الراية لرامبرانت مقابل 198 مليون دولار، وبيعت لوحة "رقم 6: بنفسجي، أخضر، وأحمر: للفنّان الأمريكي مارك روثكو بـ 186 مليون دولار. كما بيعت لوحة غوستاف...