بالارد عن دالي وبورخيس وأمريكا
جيمس بالارد كاتب وروائيّ وفيلسوف بريطانيّ يَعدّه البعض احد أهمّ كتّاب القرن العشرين. من أشهر مؤلّفاته إمبراطورية الشمس ومعرض البشاعة.
وفي السنوات الأخيرة ظهر وصف "بالارديّ" نسبة إلى اسمه، وهي صفة تُطلق على الحالات والسمات الأكثر وضوحا في أدبه وكتاباته مثل الحداثة البائسة والطبيعة الكئيبة التي من صنع الإنسان والآثار النفسية للتطوّرات التكنولوجية أو الاجتماعية أو البيئية.
في ما يلي بعض من أقوال بالارد المقتبسة عن كتاباته ومقابلاته.
في عالم عاقل تماما، يصبح الجنون هو الحرّية الوحيدة.
بإمكانك تقريبا إعادة بناء الطبيعة الداخلية للقرن العشرين من خلال النظر إلى لوحة سلفادور دالي بعنوان اتصال الذاكرة . الطبيعة في هذه اللوحة مألوفة، وهي مصنوعة من الأشياء اليومية: ساعات ليّنة، سلسلة، جنين ميّت، رمال منصهرة وممتدّة بلا انتهاء، وأرض صخرية. هذا هو عالم ما وراء زمن الساعة، عالم حدث فيه كلّ شيء ولم يعد هناك شيء مشوّق أو مثير للاهتمام كما لم يعد هناك المزيد ممّا ينبغي فعله. هذا هو المكان الذي جلس على شاطئه البشر ولم يستطيعوا تجاوزه!
هناك صنفان من الكتّاب المشهورين: الكتّاب الشعبيون الذين اشتهروا بسبب تحويل رواياتهم إلى أفلام، والكتّاب الجادّون الذين أصبحوا مشهورين دون أن تتحوّل أعمالهم إلى أفلام. وبورخيس هو الكاتب الوحيد الذي ينتمي للفئة الثانية.
بعد بضع دقائق، اضطرّ الجنديّ للاعتراف بأنه لم يعد قادرا على التعرّف على أيّ من الأبراج أو النجوم في السماء. ومثل كلّ شيء آخر منذ بداية الحرب، كانت السماء قد تغيّرت. وبسبب تحرّكاتها، أصبحت الطائرات اليابانية هي النقاط الوحيدة الثابتة في السماء، صارت أبراجا ونجوما ثانية فوق الأرض المدمّرة.
في بعض الأحيان أتخيّل أن كلّ كتاباتي ليست أكثر من عمل تعويضي لرسّام محبَط.
الحلم الأميركي نفد منه الوقود تماما. لقد توقّفت السيّارة. ولم تعد أمريكا تقدّم للعالم سوى الكوابيس بعد أن انتهى الحلم وتلاشت صوره وأوهامه.
وفي السنوات الأخيرة ظهر وصف "بالارديّ" نسبة إلى اسمه، وهي صفة تُطلق على الحالات والسمات الأكثر وضوحا في أدبه وكتاباته مثل الحداثة البائسة والطبيعة الكئيبة التي من صنع الإنسان والآثار النفسية للتطوّرات التكنولوجية أو الاجتماعية أو البيئية.
في ما يلي بعض من أقوال بالارد المقتبسة عن كتاباته ومقابلاته.
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
