كيف تكتب رواية جيّدة؟
كان الكسندر بوشكين مثالا للكاتب المتمكّن، نثره حيّ ووصفه مدهش، ويقال أن لا احد استطاع أن يكتب بمثل جمال كتاباته. وعندما أعاد تولستوي قراءة حكايات بوشكين ورواياته القصيرة، تخلّى فورا عن الرواية التاريخية الصعبة والمرهقة وبدأ كتابة رواية جديدة، وكانت النتيجة ولادة تحفته الأدبيّة "آنا كارينينا".
كان تولستوي يرى في بوشكين مثالا رائعا للكاتب الملهم. حتى أعماله الناقصة كانت، على الرغم من ذلك، جميلة وممتعة حتى آخر جملة.
ولم يكن من عادته أن يراجع ما يكتب، بعكس تولستوي، بل انه حتى لم يختم ملحمته الشعرية الكبيرة "اوجين اونيغين"، بسبب انصرافه إلى النساء وانشغاله بخلافاته الأدبية. روايات بوشكين الخيالية ناقش فيها الحبّ والشباب والحروب والكتب والمدن والأرياف، وضمّنها الكثير من وقفات التأمّل العميقة والرائعة.
لكن كيف يمكن للإنسان أن يكتب رواية جيّدة تشدّ انتباه الآخرين وتكون متميّزة على مستوى الشكل والمضمون؟
ستيفن كنغ، الكاتب الأمريكيّ المشهور، ألّف حتى الآن أكثر من خمسين رواية، وهو من بين أكثر مؤلّفي الروايات الأحياء شعبيةً وله ملايين المعجبين حول العالم. وقد تحوّلت بعض أعماله إلى أفلام سينمائية.
كنغ أجاب عن السؤال السابق موضحا بعض الأمور التي يجب على الكتّاب مراعاتها إذا ما أرادوا أن يكون لكتابتهم أهميّة وصدى لدى جمهور القرّاء.
هنا بعض توصياته..
أوّلا، لا تقلق بشأن القواعد والنحو، فاللغة لا يجب أن ترتدي دائما ربطة عنق وحذاءاً مصقولا. إذا كنت تحكي قصّة، فتذكّر أن أهمّ جزء فيها هو أن تحكيها بشكل جيّد، وأن لا تركّز كثيرا على النحو.
عندما يقرأ شخص ما قصّة عظيمة، فإنه ينسى غالبا انه يقرأ. استغل قوّة الوصف. الوصف يبدأ في مخيّلة الكاتب، لكن ينبغي أن ينتهي في عقل القارئ. تأكّد من أن وصفك واضح ومختصر، وحاول ألا تضيع وأنت تكتب. دع القصّة تمضي في طريقها واستخدم كلمات بسيطة كي لا تُربك قارئك. تكلّم بوضوح وتجنّب الرطانة والكلمات المعقّدة.
تهيّأ للنقد. وكن مستعدّا دائما لأيّ نقد، حتى وإن كان غير بنّاء. واحتفظ بتفاؤلك عندما تواجه فشلا.
لا تركّز على إرضاء الآخرين. تأكّد انه ليس كلّ من سيقرأ كتابتك سيحبّها.
استمتع بكتابتك. إن كنت تكتب من اجل المتعة، فحاول أن تفعل ذلك دائما. كتابتك يجب أن تسعدك وأن تمتعك وتلهمك.
اكتب من دون ملهيات. واكتب بعد أن تغلق باب غرفتك. اقفل الباب جيّدا، وأغلق هاتفك لكي تتواصل بعمق مع أفكارك.
كان تولستوي يرى في بوشكين مثالا رائعا للكاتب الملهم. حتى أعماله الناقصة كانت، على الرغم من ذلك، جميلة وممتعة حتى آخر جملة.
ولم يكن من عادته أن يراجع ما يكتب، بعكس تولستوي، بل انه حتى لم يختم ملحمته الشعرية الكبيرة "اوجين اونيغين"، بسبب انصرافه إلى النساء وانشغاله بخلافاته الأدبية. روايات بوشكين الخيالية ناقش فيها الحبّ والشباب والحروب والكتب والمدن والأرياف، وضمّنها الكثير من وقفات التأمّل العميقة والرائعة.
لكن كيف يمكن للإنسان أن يكتب رواية جيّدة تشدّ انتباه الآخرين وتكون متميّزة على مستوى الشكل والمضمون؟
ستيفن كنغ، الكاتب الأمريكيّ المشهور، ألّف حتى الآن أكثر من خمسين رواية، وهو من بين أكثر مؤلّفي الروايات الأحياء شعبيةً وله ملايين المعجبين حول العالم. وقد تحوّلت بعض أعماله إلى أفلام سينمائية.
كنغ أجاب عن السؤال السابق موضحا بعض الأمور التي يجب على الكتّاب مراعاتها إذا ما أرادوا أن يكون لكتابتهم أهميّة وصدى لدى جمهور القرّاء.
هنا بعض توصياته..
❉ ❉ ❉
❉ ❉ ❉
